في اليوم العالمي للسكان، الحكومة تتعهد بالتخطيط "المسؤول" لمعالجة الطفرة الديموغرافية المثيرة للقلق في باكستان
⚡ الخلاصة في سطرين
دعا رئيس الوزراء شهباز شريف، اليوم السبت، إلى الاعتراف بالتوسع السكاني السريع في باكستان، وأكد من جديد التزام الحكومة بالتخطيط السكاني "المسؤول" من أجل مستقبل عادل ومزدهر.
دعا رئيس الوزراء شهباز شريف، اليوم السبت، إلى الاعتراف بالتوسع السكاني السريع في باكستان، وأكد من جديد التزام الحكومة بالتخطيط السكاني "المسؤول" من أجل مستقبل عادل ومزدهر.
وركزت رسالة رئيس الوزراء بمناسبة اليوم العالمي للسكان على معدل النمو السكاني السنوي في باكستان البالغ 2.55 في المائة. وحث جميع أصحاب المصلحة على الاعتراف بالحاجة الملحة للزيادة السكانية كقضية وطنية.
وقد أثار هذا الرقم حوارًا وطنيًا حول النمو الديموغرافي الذي يضغط على اقتصاد البلاد والصحة والأنظمة الحيوية الأخرى. وشكلت الحكومة مؤخرًا لجنة رفيعة المستوى، تضم قائد الجيش كعضو، لمعالجة هذه القضية.
وفي رسالته بمناسبة اليوم العالمي للسكان يوم السبت، حث رئيس الوزراء شهباز جميع أصحاب المصلحة - بما في ذلك الحكومات الفيدرالية وحكومات المقاطعات، والبرلمانيين، وشركاء التنمية، والمجتمع المدني، والأوساط الأكاديمية، والقطاع الخاص، وعلماء الدين، ووسائل الإعلام والمجتمعات المحلية - على الوفاء بمسؤوليتهم المشتركة من خلال تعزيز اتخاذ القرارات المستنيرة، والأبوة المسؤولة، والمساواة بين الجنسين، والتنمية المستدامة.
وقال رئيس الوزراء: "تنضم باكستان اليوم إلى المجتمع الدولي في الاحتفال باليوم العالمي للسكان وتؤكد من جديد التزامها بالتخطيط السكاني المسؤول باعتباره حجر الزاوية للتنمية المستدامة والازدهار الوطني".
وفي إشارة إلى أن باكستان هي خامس أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان وأن 65% من سكانها تقل أعمارهم عن 30 عامًا، وصف رئيس الوزراء الشباب بأنهم "ثروة وطنية هائلة ومحرك قوي للتقدم الاقتصادي والاجتماعي".
ومع ذلك، في الوقت نفسه، أشار إلى أن النمو السكاني في باكستان بنسبة 2.55% كل عام يمثل "تحديات كبيرة للبلد فيما يتعلق بالتخطيط الاقتصادي، وتوليد فرص العمل، والتعليم، والرعاية الصحية، والإسكان، والأمن الغذائي، وتطوير البنية التحتية، والاستدامة البيئية".
وقال رئيس الوزراء شهباز إن موضوع اليوم العالمي للسكان هذا العام، "تحقيق آمال وتطلعات الشباب اليوم وفي المستقبل"، يؤكد الدور المحوري للشباب في تشكيل مستقبل مزدهر.
وقال: "إن تهيئة بيئة مواتية لجيل الشباب هي مسؤوليتنا الجماعية"، مشددا على أن الاستثمار المستدام في الموارد الوطنية ووضع استراتيجية شاملة أمران لا غنى عنهما لتحقيق فوائد هذا العائد الديموغرافي.
وقال رئيس مجلس الدولة إن التخطيط والإدارة السكانية المسؤولة والحكيمة يشكلان أساس مجتمع موجه نحو الرفاهية، مضيفا أن السكان الذين يظلون متناسبين مع الموارد المتاحة يضمنون الوصول العادل إلى الخدمات العامة ويساهمون في رفاهية ورخاء جميع المواطنين.
وشدد رئيس الوزراء على أن كل مواطن - بغض النظر عن العرق أو العرق أو الخلفية - وخاصة الفئات الأكثر ضعفا في المجتمع، يستحق المساواة في الوصول إلى الخدمات الأساسية والاهتمام الواجب في التخطيط المستقبلي.
وقال: "يظل التعليم والرعاية الصحية والإدماج الاقتصادي وتكافؤ الفرص للنساء والفتيات من بين أهم أولويات الحكومة".
وأشار رئيس الوزراء شهباز إلى أن الحكومة أنشأت مؤخرًا المجلس الوطني للسكان لصياغة "استراتيجية وطنية شاملة وفعالة بشأن السكان والتنمية".
وأضاف أن المنتدى سيضمن تنسيق السياسات بين الحكومة الفيدرالية وحكومات المقاطعات، ويعزز التعاون المؤسسي، ويقدم توجيهات سياسية استراتيجية لتنفيذ البرنامج الوطني للسكان، كما سيسهل اتخاذ القرارات الفعالة في الوقت المناسب بما يتماشى مع الأولويات الوطنية.
وأضاف: "علاوة على ذلك، سيعطي المجلس الأولوية لدمج القضايا المتعلقة بالسكان في أجندة التنمية الوطنية، وتعزيز تمكين المرأة، والنهوض بتنمية الموارد البشرية، وصياغة سياسات قائمة على الأدلة تدعم الرخاء الاجتماعي والاقتصادي على المدى الطويل". وقال رئيس الوزراء شهباز إن الحكومة تنفذ أيضًا برنامج رئيس الوزراء للشباب والعديد من المبادرات الوطنية المهمة الأخرى لتحقيق الهدف الشامل المتمثل في تطوير المواطنين المتمكنين.
وقال رئيس الوزراء: «إننا نستطيع إن شاء الله، ومن خلال العزم الجماعي والعمل المنسق، أن نخلق بيئة يتمتع فيها كل مواطن بفرص متساوية ليعيش حياة صحية وكريمة ومنتجة».
واختتم كلامه قائلاً: "معًا، يمكننا تحويل الإمكانات الديموغرافية لباكستان إلى قوة وطنية دائمة وتأمين مستقبل مستقر ومزدهر ومتطور ومرن لأجيالنا الحالية والمستقبلية".
"النساء والأطفال والشباب في قلب جهود التنمية"
وفي الوقت نفسه، حث الرئيس آصف علي زرداري في رسالته أيضًا جميع أصحاب المصلحة على العمل معًا لتعزيز صحة ورفاهية وتمكين الجماهير.
وانضم إلى المجتمع الدولي في التفكير في الاتجاهات السكانية المتطورة، وأكد من جديد التزام الأمة الجماعي ببناء مجتمع يستطيع فيه كل مواطن أن يعيش بكرامة وصحة وفرص.
وشدد الرئيس على أنه من خلال وضع النساء والأطفال والشباب في قلب جهود التنمية الوطنية، يمكن للبلاد أن تخلق مستقبلًا منصفًا وشاملاً ومستدامًا.
ووصف العدد الكبير من الشباب في باكستان بأنه "فرصة فريدة للتقدم الوطني".
وقال: “إذا تم تزويد شبابنا بالتعليم الجيد والرعاية الصحية والمهارات وفرص العمل، فيمكنهم أن يصبحوا عائدًا ديموغرافيًا قويًا، يدفع النمو الاقتصادي والابتكار والتنمية الاجتماعية.
"الاستثمار في الشباب اليوم هو استثمار في مستقبل باكستان."
وأشار الرئيس إلى أن السكان والتنمية مترابطان بشكل عميق، حيث أدى التقدم في التعليم والرعاية الصحية والمساواة بين الجنسين والحد من الفقر وتوفير الفرص الاقتصادية إلى تعزيز الأسر والمجتمعات.
وركزت رسالة الرئيس زرداري بشكل خاص على أهمية الرعاية الصحية للنساء والأطفال من أجل أمة مزدهرة.
وقال: "إن صحة الأم وبقاء الطفل والتغذية والتعليم والحصول على خدمات الرعاية الصحية الأساسية تظل ركائز أساسية للتنمية المستدامة".
وحذر من أن المجتمع لا يمكن أن يزدهر عندما تواجه الأمهات مخاطر يمكن الوقاية منها أثناء الحمل والولادة، أو عندما يعاني الأطفال من سوء التغذية، أو عندما تحرم الفتيات من فرص التعلم والازدهار.
وأشار الرئيس أيضًا إلى رؤية رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو، التي قال إنها شددت على الدور الحيوي لتمكين المرأة وتعليمها والصحة الإنجابية في التنمية الوطنية.
وقال: "إن ضمان حصول كل امرأة على رعاية صحية جيدة وحصول كل طفل على الرعاية والتغذية والتعليم اللازم لتحقيق إمكاناته الكاملة هو مسؤولية أخلاقية وضرورة وطنية".
"دعونا نجدد التزامنا ببناء باكستان حيث يمكن لكل شخص أن يحقق آماله وتطلعاته. واختتم الرئيس كلامه قائلاً: "معًا، يمكننا تحويل قوتنا الديموغرافية إلى ازدهار وطني دائم وتنمية بشرية".
← رجوع