"المستفيدة من تأمين وفاة زوجي هي حماتي... هل أشعر بالحساسية عندما تقول إنها لن تغيره؟"
⚡ الخلاصة في سطرين
قصة الزوج الذي يريد الاحتفاظ بحماته باعتبارها المستفيدة من تعويض الوفاة التأميني الذي اشترك فيه قبل الزواج، والزوجة التي تجد صعوبة في فهم ذلك، هي موضوع ساخن على الإنترنت.
قصة الزوج الذي يريد الاحتفاظ بحماته باعتبارها المستفيدة من تعويض الوفاة التأميني الذي اشترك فيه قبل الزواج، والزوجة التي تجد صعوبة في فهم ذلك، هي موضوع ساخن على الإنترنت. في الثامن من الشهر الجاري، تم نشر مقال بعنوان "حماتي، المستفيدة من إعانة وفاة زوجي، قالت إنني لن أغيرها، لكن هل أنا حساس؟"، تم نشرها على أحد المجتمعات عبر الإنترنت. كانت الكاتبة أ تتحقق من بوليصة التأمين الخاصة بزوجها أثناء تنظيم التأمين بعد الزواج، ووجدت أن المستفيدة من منفعة الوفاة تم تحديدها على أنها حماتها، وليس هي نفسها أو الوريث القانوني. لقد اكتشفت ذلك. في البداية، تردد أنها ظنت أنها لم تتمكن من تغيير التأمين لأنها اشتركت فيه قبل الزواج، فقالت لزوجها: أنت لم تغير المستفيد بعد؟ لكن الزوج أجاب: هل تخططين لتركها كأم فقط؟ السيد أ، الذي رأى أنه من الطبيعي أن يتحول إلى زوج بعد الزواج، نظر إلى زوجها في حيرة، لكن الزوج أبدى موقفاً عنيداً، قائلاً: “والدتي هي التي وثقت بي طوال حياتها، وأريد الاحتفاظ بها كحد أدنى من إجراءات السلامة لطفلي”. وعلى وجه الخصوص، بالنسبة للتأمين المعني، كانت حماة الزوج تدفع القسط الشهري من أموالها الخاصة حتى قبل الزواج.
← رجوع