قال رئيس الوزراء شهباز شريف يوم الجمعة إن التواصل الفعال بين المركز وقيادة جيلجيت بالتستان أمر لا غنى عنه، ووجه بتشكيل لجنة لمراجعة الاقتراحات المقدمة من مشرعي حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية - جناح نواز من المنطقة من أجل رفاهيتها. صرح بذلك خلال اجتماعه مع أعضاء حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية - ن في جمعية GB في إسلام آباد، وفقًا لمكتب رئيس الوزراء. وحضر اللقاء أيضًا نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار، ووزير الإعلام عطاء الله ترار، ووزير شؤون بريطانيا وكشمير أمير مقام، ومستشار رئيس الوزراء للشؤون السياسية رنا سناء الله. ونقل البيان عن رئيس الوزراء شهباز قوله: "إن تطوير وتقدم بريطانيا العظمى هو من بين أهم أولويات الحكومة الفيدرالية". وأضاف أن الحكومة اكتسبت "رؤية مباشرة" لتوقعات الناس وقضاياهم وأولوياتهم من خلال أعضاء المجلس، كممثلين منتخبين لهم. وقال: "بغض النظر عن انتمائنا لأي حزب سياسي، فإن هدفنا الوحيد هو خدمة الناس وتسهيل حياتهم". وشدد رئيس الوزراء على ضرورة التواصل الفعال بين القيادة الاتحادية والمحلية، ووصفه بأنه لا غنى عنه لحل قضايا الناس وتحسين الحكم وتعزيز الشفافية. ودعا جميع أعضاء المجلس إلى القيام بدور بناء في العمل مع القيادة لضمان رفاهية ورفاهية المنطقة. وأشار إلى أن توصيات ومقترحات الأعضاء مهمة للحكومة، ووجه بتشكيل لجنة لمراجعة اقتراحاتهم وتقديم تقرير عنها. وقال البيان إن اللجنة سيترأسها دي بي إم دار وتضم في عضويتها مقام وصنع الله. وشدد رئيس الوزراء على أنه يتم إيلاء اهتمام خاص لتعزيز "البنية التحتية والاتصالات والطاقة والتعليم والصحة والسياحة وفرص العمل" في المنطقة. وقال إنه سيتم استخدام الموارد الطبيعية والوجهات السياحية في المملكة المتحدة لتعزيز الاقتصاد المحلي. كما وصف توفير التعليم الجيد والتدريب الفني الحديث والتوظيف الكريم لشباب المنطقة بأنه "أولوية رئيسية للحكومة" للسماح لهم "بلعب دور كامل في التنمية الوطنية". وتحقيقا لهذه الغاية، قال إن أربع مدارس للطلاب كانت في المراحل النهائية من البناء وجاهزة لبدء الدراسة اعتبارا من العام المقبل. كما سلط الضوء على العمل الذي يتم "بوتيرة سريعة" في مشروع توليد 100 ميجاوات من الكهرباء من الطاقة الشمسية، وقال إنه يتم استخدام جميع الموارد المتاحة لضمان استكمال مشاريع التنمية في الوقت المناسب، حسبما ذكر البيان. وأضاف البيان أنه تم أيضًا تركيب نظام إنذار مبكر في بريطانيا فيما يتعلق بتغير المناخ والأنهار الجليدية، من أجل إبلاغ السكان المحليين بالكوارث في الوقت المناسب ومواجهة الظروف الجوية السيئة. وقال رئيس الوزراء: "من خلال جهودنا الجماعية، سنأخذ بريطانيا إلى آفاق جديدة من التنمية والازدهار والاستقرار المستدام". وفي الشهر الماضي، أعلن حزب الشعب الباكستاني أنه سيشكل حكومة في بريطانيا العظمى بدعم من حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية - نواز، وهو ما يعكس الترتيب على المستوى الفيدرالي.