ذكرت تقارير إعلامية أن غارة إسرائيلية على غزة قبل انطلاق مباراة كأس العالم لكرة القدم بين الأرجنتين ومصر أدت إلى مقتل مسؤول إغاثة فلسطيني كبير ساعد في تنظيم عروض المباراة في جميع أنحاء القطاع. وقالت وكالة أسوشيتد برس إن الانفجار الذي أودى بحياة محمد الوحيدي، المسؤول في ذراع الإغاثة المصرية في غزة، حول "ما كان من المفترض أن تكون لحظة احتفال - عرض حي لمفاجأة محتملة ضد الأرجنتين من قبل فريق عربي - إلى تذكير لكيفية استمرار الضربات الإسرائيلية شبه اليومية في قتل المدنيين على الرغم من الهدنة التي تم التوصل إليها في أكتوبر". ونقل التقرير أيضًا عن الدكتور محمد أبو سلمية، مدير مستشفى الشفاء، قوله إن الغارة التي أدت إلى مقتل الوحيدي يوم الثلاثاء أصابت سيارة في حي الصبرة بمدينة غزة عند الغسق. وقال إن ثلاثة آخرين قتلوا في الهجوم، بينهم السائق أحمد دغموش (33 عاما)، وشقيقين هما حمزة الدرعي (10 سنوات) وفاري (8 سنوات). وبحسب المنشور، قال الجيش الإسرائيلي إن الوحيدي لم يكن هدف الغارة. وأضافت "قالت إن الهجوم كان يستهدف أحد نشطاء حماس وإنها كانت تتحقق مما إذا كان دغمش هو الهدف. وقال الدكتور أبو سلمية إنه سائق سيارة أجرة وليس له أي صلات معروفة بالجماعات المسلحة". وأضافت أن اللجنة التي عمل فيها الوحيدي هي الذراع الإغاثي للحكومة المصرية، والتي تقدم الغذاء والمأوى وغيرها من المساعدات للفلسطينيين في غزة. وفي الوقت نفسه، ذكرت صحيفة الغارديان أن منطقة صبرا في غزة تعرضت للقصف قبل حوالي ساعة من بدء المباراة. ونقلت عن ابن عم الوحيدي قوله إنه كان “محبوبا على نطاق واسع وكان له حضور قوي في التجمعات العائلية والمجتمعية”، وكان معروفا بدعم المحتاجين. وشنت إسرائيل هجمات متكررة في غزة منذ التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع حركة حماس الفلسطينية بوساطة أمريكية في أكتوبر الماضي. وقتل ما لا يقل عن 1084 فلسطينيا في غزة منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وفقا لوزارة الصحة في القطاع. مدخلات إضافية من وكالة فرانس برس ورويترز