وفي اجتماعه مع نقفي، أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بجهود باكستان من أجل السلام
⚡ الخلاصة في سطرين
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم الخميس، عن تقديره لجهود باكستان لتعزيز السلام خلال اجتماع مع وزير الداخلية محسن نقفي.
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم الخميس، عن تقديره لجهود باكستان لتعزيز السلام خلال اجتماع مع وزير الداخلية محسن نقفي.
وجاء اللقاء بين الجانبين على هامش القمة الخامسة لرؤساء شرطة الأمم المتحدة (UNCOPS 2026) بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.
ووفقاً لما ذكرته قناة PTV News التي تديرها الدولة، فقد تبادل الجانبان وجهات النظر حول الوضع الإقليمي والتطورات الدولية الأوسع، بما في ذلك جهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران ودورها الطويل الأمد في تعزيز السلام.
وأضافت أن الأمين العام للأمم المتحدة أشاد بجهود باكستان من أجل السلام.
وفي وقت سابق، التقى نقفي مع نظيره الروسي فلاديمير ألكسندروفيتش كولوكولتسيف، على هامش القمة.
وقالت وزارة الداخلية إن وزيري الداخلية ناقشا الوضع الأمني الإقليمي وسبل تعزيز التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب والمخدرات والجرائم الإلكترونية والتدريب على إنفاذ القانون.
وأضاف أنهما ناقشا أيضا إجراء تدريبات شرطية مشتركة وتطوير أساليب منسقة ضد الشبكات الإرهابية العاملة في المنطقة، وخاصة في أفغانستان.
واتفق الجانبان على توقيع مذكرة تفاهم بين وزارتيهما لتعزيز مأسسة التعاون الثنائي. وأضافت أن الاجتماع استعرض أيضا التقدم المحرز في القرارات التي تم اتخاذها خلال محادثاتهما السابقة، في حين دعا نقفي نظيره الروسي لزيارة باكستان.
وخلال الاجتماع، قال نقفي إن أكثر من 25 منظمة إرهابية تنشط في أفغانستان، وأكد أن القضاء على الجماعات المتطرفة مسؤولية جماعية تتطلب جهودا منسقة.
وفي يوم الثلاثاء، التقى نقفي بوزير الدولة الصيني للأمن العام ورئيس مكتب الخدمة الخاصة لينغ تشي فنغ.
وأكد الجانبان التزامهما بتعزيز التعاون الأمني، بما في ذلك مكافحة الإرهاب وإدارة الحدود ومكافحة الهجرة غير الشرعية وجهود مكافحة المخدرات.
وقال نقفي إن هناك حاجة ملحة لوقف تمويل الإرهاب على كافة المستويات، وشدد على ضرورة مواجهة الدول المتورطة في رعاية وتمويل الإرهاب بشكل جماعي.
وسلط الضوء على إنشاء باكستان لقوة شرطة الحماية الخاصة لضمان أمن المواطنين الصينيين المقيمين والعاملين في البلاد، وقال إن زيادة الاتصالات الشعبية وتسهيل الحصول على التأشيرات ضرورية لتعزيز العلاقات الثنائية.
وأعرب الوزير الصيني عن تقديره لتضحيات باكستان في الحرب ضد الإرهاب، وأكد على ضرورة مواصلة التعاون بين البلدين.
ويدعو نقفي إلى تعاون أكبر لمعالجة التهديدات العابرة للحدود الوطنية
وفي الوقت نفسه، دعا نقفي، في كلمته أمام قمة رؤساء الشرطة في الأمم المتحدة، إلى تعاون دولي أكبر لمعالجة التهديدات الأمنية العابرة للحدود الوطنية، قائلا إن "العالم يواجه تحديات أمنية مشتركة" "لا تتوقف عند الحدود الوطنية".
وقال: "الإرهاب، والجريمة المنظمة، والجرائم الإلكترونية، والاتجار بالمخدرات، وتهريب البشر، وغسل الأموال"، سرد التحديات التي تواجه البلدان في جميع أنحاء العالم.
وقال نقفي "هذه التهديدات تؤثر علينا جميعا. ولا يوجد بلد في مأمن منها. ولا يمكن لأي بلد أن يتعامل معها بمفرده".
وقال إن التعاون الدولي "أصبح اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى" وحث البلدان على تعزيز التنسيق بين وكالات إنفاذ القانون لديها.
وقال: "علينا أن نعمل معًا. ويجب أن نثق في بعضنا البعض. ويجب أن نتبادل المعلومات بسرعة. ويجب أن ندعم بعضنا البعض. ويجب أن نبني شراكات أقوى بين وكالات إنفاذ القانون لدينا".
وشدد نقفي أيضًا على ضرورة تكيف قوات الشرطة مع التغيرات التكنولوجية، محذرًا من أن المجرمين يستخدمون التقنيات الجديدة لارتكاب الجرائم.
وقال: "التكنولوجيا تتغير بسرعة كبيرة. ويستخدم المجرمون التكنولوجيا الجديدة لارتكاب الجرائم". "لذلك يجب علينا أيضًا استخدام التكنولوجيا الحديثة لمنعها. "
وأضاف: “يجب علينا تحسين مهارات ضباط الشرطة لدينا. يجب علينا تعزيز التدريب. ويجب علينا الاستفادة بشكل أكبر من الابتكار.
← رجوع