باكستان تحث الولايات المتحدة وإيران على ممارسة ضبط النفس بعد الضربات التي وقعت خلال الليل
⚡ الخلاصة في سطرين
أعربت باكستان، اليوم الأربعاء، عن قلقها العميق إزاء تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ودعت الولايات المتحدة وإيران إلى ممارسة ضبط النفس في أعقاب الضربات المتبادلة بين عشية وضحاها.
أعربت باكستان، اليوم الأربعاء، عن قلقها العميق إزاء تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ودعت الولايات المتحدة وإيران إلى ممارسة ضبط النفس في أعقاب الضربات المتبادلة بين عشية وضحاها.
تعرضت الجهود المبذولة لإنهاء حرب الشرق الأوسط لانتكاسة بعد تصعيد الأعمال العدائية بعد الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز الاستراتيجي. وضربت إيران ثلاث سفن على الأقل في الأيام الأخيرة، مما أدى إلى ضربات أمريكية واسعة النطاق على أهداف إيرانية يوم الثلاثاء، أعقبتها هجمات انتقامية شنتها إيران على دول الخليج.
وأشارت وزارة الخارجية في بيان لها إلى أن “تجدد الصراع ليس في مصلحة أحد”.
وأضاف البيان أن "باكستان تدعو جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس والامتناع عن أي أعمال قد تزيد من تقويض السلام والاستقرار الإقليميين. ولا يوجد بديل لمواصلة المشاركة والحوار والدبلوماسية لتحقيق هدف مشترك للسلام في المنطقة".
"تحث باكستان جميع الأطراف على الوفاء بالتزاماتها بموجب مذكرة تفاهم إسلام أباد، التي تظل أساسًا دائمًا للتفاهم والاحترام المتبادل والرخاء المشترك للمنطقة وخارجها."
وأضافت وزارة الخارجية أن إسلام آباد ما زالت مستعدة لمواصلة لعب دورها كوسيط بين واشنطن وطهران.
ولعبت باكستان دورًا مركزيًا في التوسط بين الولايات المتحدة وإيران هذا العام، وقد أشادت بها إدارة ترامب مرارًا وتكرارًا لمشاركتها.
وهذه ليست المرة الأولى التي تتبادل فيها الولايات المتحدة وإيران الضربات على الرغم من وقف إطلاق النار الساري منذ أبريل.
وفي الشهر الماضي، نفذت الولايات المتحدة هجمات في إيران ردا على ما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه إسقاط مروحية أمريكية من طراز أباتشي. وردا على ذلك، قالت إيران إنها هاجمت قواعد وأهدافا أخرى في الخليج.
وبعد أكثر من أسبوع من الضربات، تم التوقيع على مذكرة تفاهم إسلام أباد، والتي أعطت الجانبين 60 يومًا للتفاوض على اتفاق شامل بشأن برنامج إيران النووي والقضايا ذات الصلة. كما ينص على الوقف الكامل للعمليات العسكرية على كافة الجبهات.
ومع ذلك، في وقت سابق من اليوم في قمة الناتو في أنقرة، قال ترامب إن وقف إطلاق النار "انتهى"، مضيفًا: "إنه مجرد مضيعة للوقت في التعامل معهم. سأسمح لمفاوضينا الرائعين بمواصلة الحديث إذا أرادوا ذلك، لكنني لا أرى ذلك. أنا لا أحب هؤلاء الأشخاص".
وحذر كذلك من أن الولايات المتحدة ستضرب إيران “بقوة” الليلة.
← رجوع