أدت تصرفات الرئيس ترامب الأخيرة إلى تعطيل محادثات السلام وتوتر العلاقات مع حلفاء الناتو. وأعلن انتهاء اتفاق السلام الإيراني وهدد بمزيد من العمل العسكري. كما انتقد ترامب إسبانيا والدنمارك، وأهان رئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني. وتخلق هذه القرارات غير المتوقعة قلقاً عميقاً بين الدول الأوروبية فيما يتعلق بالتزامات الولايات المتحدة الأمنية. التحالفات التي كانت تعتبر دائمة في السابق تبدو الآن وكأنها تعتمد على التفضيلات الشخصية والحالات المزاجية لرجل واحد.