وفي جهد منسق، نفذ العملاء الفيدراليون مداهمات واسعة النطاق في كل من الولايات المتحدة وأوروبا، مما أدى إلى اعتقال ما يقرب من عشرين شخصًا. ونجحت السلطات في ضبط مجموعة من المواد المهربة، والعديد من الأسلحة النارية، ومبلغ كبير من النقود يعتقد أنها غير مشروعة. ركزت هذه العملية بشكل خاص على القضاء على فصائل الجريمة التي يُزعم أن جاجو بهاجوانبوريا وجولدي برار يديرانها، بهدف تعطيل شبكة الجريمة الدولية الخاصة بهم.