باكستان وقيرغيزستان تؤكدان التزامهما بتعزيز العلاقات الثنائية وتؤكدان أهمية تعميق التجارة
⚡ الخلاصة في سطرين
أكد الرئيس آصف علي زرداري ورئيس قرغيزستان صدر جباروف اليوم الثلاثاء التزامهما بتعزيز العلاقات الثنائية بين باكستان وقرغيزستان، وخاصة تعميق التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري.
أكد الرئيس آصف علي زرداري ورئيس قرغيزستان صدر جباروف اليوم الثلاثاء التزامهما بتعزيز العلاقات الثنائية بين باكستان وقرغيزستان، وخاصة تعميق التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري.
وكان الرئيس زرداري قد وصل إلى قيرغيزستان في اليوم السابق في زيارة رسمية تستغرق أربعة أيام، في الفترة من 6 إلى 9 يوليو.
وبحسب بيان مشترك صدر يوم الثلاثاء، أعرب الجانبان عن ارتياحهما إزاء "تطور العلاقات القيرغيزية الباكستانية".
وأكد الجانبان مجددًا التزامهما بتعميق التعاون الثنائي، وحثّا على "التنفيذ المستمر" للاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال زيارة الرئيس القيرغيزي لباكستان في ديسمبر.
وبحسب البيان، أكد الزعيمان على ضرورة الحفاظ على "الحوار السياسي النشط، ومواصلة توسيع الاتصالات على أعلى المستويات، وتعزيز التفاعل بين البرلمانات والحكومات ووزارات الخارجية في البلدين".
كما أعربوا عن استعدادهم لإقامة "شراكة استراتيجية" بين قيرغيزستان وباكستان، مع التركيز على التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري.
وتم توجيه الوزراء والوكالات المعنية إلى "تكثيف الجهود المشتركة لتنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل إليها واتخاذ إجراءات عملية تهدف إلى تطوير النشاط التجاري والاستثماري والعلاقات التجارية".
وذكر البيان كذلك: "أكد الجانبان على الحاجة إلى مواصلة تعزيز آليات التعاون بين الوكالات، وتحسين فعالية اللجنة الحكومية القيرغيزية الباكستانية المعنية بالتجارة والتعاون الاقتصادي والعلمي والتقني، بالإضافة إلى مجموعات العمل المشتركة ذات الصلة".
كما تعهد الزعيمان بتقديم "دعم شامل" للعلاقات بين مجتمعات الأعمال في كل دولة، بما في ذلك غرف التجارة والصناعة ووكالات ترويج الاستثمار والمؤسسات المصرفية والمالية. وتم تشجيع تنفيذ المشاريع المشتركة والمشاريع المشتركة.
"أشار الجانبان إلى الإمكانات الكبيرة لتوسيع التعاون في قطاع الطاقة، لا سيما من خلال التنفيذ الفعال لمشروع CASA-1000، الذي يعمل كحلقة وصل حيوية تربط وسط وجنوب آسيا."
وناقش الجانبان أيضًا إمكانات العلاقات الثنائية في مجالات التعدين والزراعة والمنسوجات والصناعات الخفيفة والصناعة الحلال والرعاية الصحية والأدوية، وخاصة التعليم الطبي والمواءمة التنظيمية وتصنيع اللقاحات والمنتجات البيولوجية.
"المشاريع المشتركة في مجال إنتاج الأدوية، وتسهيل الوصول إلى الأسواق من خلال التعاون الوثيق بين السلطات التنظيمية للأدوية المعنية، والاقتصاد الرقمي، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والسياحة، فضلا عن القطاع المصرفي والمالي".
كما ناقشا الحاجة إلى تحسين ربط النقل بين آسيا الوسطى وجنوب آسيا. وشدد الجانبان على أهمية التنفيذ العملي للاتفاقيات التي تم التوصل إليها في مجالات النقل والخدمات اللوجستية والعبور.
كما أعرب الجانبان عن استعدادهما "لمواصلة العمل المشترك بشأن الاستخدام الفعال لإمكانات الموانئ البحرية الباكستانية".
كما تمت مناقشة الاستفادة من إمكانات العبور والخدمات اللوجستية في قيرغيزستان لضمان الوصول إلى أسواق دول آسيا الوسطى والاتحاد الاقتصادي الأوراسي.
وتمت مناقشة التدابير الإضافية في محاولة لزيادة حجم نقل البضائع.
كما أعرب رؤساء الدول عن الاهتمام المشترك بتطوير التعاون في مجالات التعليم والعلوم والثقافة والسياحة والشباب والتبادلات الطبية والصحة العامة.
كما تم خلال الاجتماع مناقشة التعاون في ضمان جودة التعليم الطبي والتعاون التنظيمي المهني.
بالإضافة إلى ذلك، أجرى الرئيس زرداري ونظيره القيرغيزي محادثات حول زيادة التعاون بين البلدين في "مكافحة الإرهاب والتطرف والاتجار غير المشروع بالمخدرات والجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية والجرائم الإلكترونية، فضلاً عن التحديات والتهديدات المعاصرة الأخرى". كما أدان الزعيمان الهجمات الإرهابية في "المنطقة وخارجها" وأعربا عن استعدادهما للعمل معًا عبر المنتديات الدولية.
وشدد الجانبان على أهمية مواصلة التنسيق والدعم المتبادل في إطار الأمم المتحدة ومنظمة شنغهاي للتعاون ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمة التعاون الاقتصادي وغيرها من المنظمات الدولية والإقليمية.
كما أعرب الرئيس زرداري عن دعمه لأولويات قيرغيزستان خلال رئاستها لمنظمة شنغهاي للتعاون، وتعهد بمواصلة التنسيق الوثيق خلال رئاسة باكستان المقبلة لمنظمة شنغهاي للتعاون ومنظمة التعاون الاقتصادي.
وشكر الرئيس زاباروف باكستان على "دعمها لترشيح جمهورية قيرغيزستان في انتخاب الأعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2027-2028".
كما أعرب الجانب القيرغيزي عن تقديره لباكستان "لمساهماتها في تعزيز السلام والأمن الدوليين باعتبارها عضوًا غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2025-2026"، فضلاً عن دورها في الوساطة في صراع الشرق الأوسط والتوقيع اللاحق على مذكرة التفاهم (MoU) بين الولايات المتحدة وإيران.
وجاء في البيان: "عبر الجانبان عن أملهما في أن تضع مذكرة التفاهم في إسلام آباد الأساس للسلام والاستقرار الدائمين في المنطقة وخارجها".
وفي هذا الصدد، اتفق الجانبان أيضًا على أن "البيئة الآمنة والمواتية ضرورية لتحقيق الإمكانات الهائلة للتعاون والاتصال بين آسيا الوسطى وجنوب آسيا".
علاوة على ذلك، أعربت باكستان عن دعمها لقيرغيزستان في عقد "القمة العالمية الثانية للجبال بيشكيك + 25" في عام 2027، في حين دعا الجانب القيرغيزي باكستان للمشاركة في ألعاب البدو العالمية السادسة - التي ستعقد في قيرغيزستان في الفترة من 31 أغسطس إلى 7 سبتمبر، وهو ما قبلته باكستان.
وأعرب الزعيمان عن أملهما في أن تؤدي زيارة الرئيس زرداري إلى زيادة تعزيز العلاقات الباكستانية القيرغيزية، وتوسيع التعاون متبادل المنفعة، وازدهار شعبي البلدين.
وأعرب الرئيس زرداري، بحسب البيان المشترك، عن تقديره للشعب القيرغيزي على "كرم ضيافتهم" ودعا الرئيس القيرغيزي لزيارة باكستان، وهو ما قبله.
وخلص البيان إلى أنه “سيتم الاتفاق على مواعيد الزيارة عبر القنوات الدبلوماسية”.
← رجوع