• الوزير يقول إن سبعة مدنيين اختطفوا وأصيب تسعة في معركة بالأسلحة النارية. يشتبه في تورط حركة طالبان الباكستانية • إصابة عدد من رجال الشرطة ومقتل أربعة "إرهابيين" في عملية لاحقة • رئيس الوزراء يأمر بإنشاء نقاط تفتيش مشتركة لمراقبة تحركات الإرهابيين، ويشكل لجنة لتهدئة المتظاهرين كويتا: أدى اشتباك عنيف بين السكان المحليين ومسلحين في حنا أوراك على مشارف عاصمة المقاطعة إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة تسعة آخرين على الأقل، مما دفع حكومة المقاطعة إلى إطلاق عملية في المنطقة للقضاء على الإرهابيين المشتبه بهم. قُتل ما لا يقل عن أربعة من المهاجمين المشتبه بهم وأصيب عدد من رجال الشرطة بجروح في العملية التي كانت مستمرة حتى وقت نشر هذا التقرير. وقال مسؤولون إن الاشتباكات بدأت بعد أن هاجم مسلحون منطقة بابري مساء الأحد. ورد السكان المحليون باتخاذ مواقع ضد المهاجمين، واندلعت معركة بالأسلحة النارية. وقال وزير الداخلية ضياء الله لانجوف إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب تسعة آخرون في الحادث، بينما اختطف المهاجمون سبعة أشخاص على الأقل. وقال وزير الصحة بخت محمد كاكار إن الشرطة وحرس الحدود وغيرهم من جهات إنفاذ القانون وصلت إلى الموقع بمجرد بدء الهجوم وتجري عملية بحث. مقتل أربعة في العملية وفي عملية لاحقة، ادعى المسؤولون الحكوميون أن أربعة مهاجمين قُتلوا بالرصاص على يد منفذي القانون بينما أصيب تسعة من رجال الشرطة على الأقل في تبادل إطلاق النار. وأكد شهيد رند، مساعد CM الإعلامي، أن "أربعة من أفراد ATF أصيبوا خلال عملية ضد المسلحين التي انطلقت في المنطقة". وفي وقت لاحق، ارتفع عدد المصابين من منفذي القانون إلى تسعة على الأقل، بحسب وزير الداخلية. وقالت ريند إن عملية مستمرة في وادي حنا أوراك وبابري للقضاء على “العناصر الإرهابية” في المنطقة وضمان حماية أرواح وممتلكات المواطنين. وقال ريند إن "الإرهابيين تكبدوا خسائر كبيرة خلال العملية، فيما تلاحقهم القوات الأمنية بطريقة احترافية للغاية"، مضيفا أنه تم تشديد الإجراءات الأمنية على جميع نقاط الدخول والخروج لمنع تحركات الإرهابيين المزعومين. ادعى وزير الداخلية والمساعد الإعلامي لـ CM أن المهاجمين ينتمون إلى حركة طالبان الباكستانية المحظورة. تم تشكيل اللجنة وجاءت العملية بعد أن قررت حكومة بلوشستان، في اجتماع رفيع المستوى برئاسة رئيس الوزراء سارفراز بوجتي، إطلاق "عملية تطهير فورية" في حنا أوراك والمناطق المجاورة للقضاء على الإرهابيين المزعومين ومن يسهلونهم. ووافق الاجتماع على تفعيل نقطة تفتيش مشتركة حيث ستعمل كافة الأجهزة الأمنية معا لمراقبة تحركات الإرهابيين وضمان بيئة آمنة للمواطنين. ووجه السيد بوجتي بـ”العمل العشوائي” ضد كافة المتورطين في الإرهاب، مشددًا على أن العمليات يجب أن تستمر حتى تقديم الجناة إلى العدالة. كما شكل رئيس الوزراء لجنة تضم وزير الداخلية مير ضياء الله لانغوف ووزير الصحة بخت محمد كاكار للتفاوض مع المتظاهرين، إلى جانب طلب المساعدة للعائلات المتضررة في غضون يومين. نُشرت في الفجر، 7 يوليو، 2026