واتهمت وكالة التحقيقات الوطنية حافظ سعيد بهجوم باهالجام. أدى هذا الهجوم إلى مقتل 25 سائحًا وأحد السكان المحليين بشكل مأساوي. تتضمن الأدلة مسارات رقمية وفحصًا ميدانيًا من قبل الوكالة. ويواجه سعيد، رئيس عسكر طيبة، اتهامات بموجب قوانين العقوبات الهندية الجديدة. وسيحاكم غيابيا بتهمة شن حرب ضد الهند.