تتكشف معركة سياسية كبيرة داخل مؤتمر ترينامول حيث تستعد الفصائل المتنافسة، بقيادة ماماتا بانيرجي وريتابراتا بانيرجي، لتقديم مطالبهما إلى لجنة الانتخابات. ويتمحور الخلاف حول السيطرة على اسم الحزب ورمزه وأصوله، وهو النزاع الذي تصاعد بعد ثورة تشريعية واستيلاء الجماعة المتمردة على مقر الحزب. سيحدد قرار المفوضية الأوروبية مؤتمر ترينامول "الحقيقي".