سافر البابا ليو الرابع عشر إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، إحدى البوابات الرئيسية في أوروبا للمهاجرين الذين يعبرون البحر الأبيض المتوسط. وفي نداء قوي، حث البابا أوروبا على بذل المزيد من الجهد لحماية وإدماج أولئك الفارين من الصراع والفقر.