اندلع صراع كبير على السلطة داخل مؤتمر ترينامول حيث سيطر فصيل متمرد بقيادة ريتابراتا بانيرجي على مقر الحزب في كولكاتا. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب مناشدتهم للجنة الانتخابات للمطالبة باسم الحزب ورمزه. يؤكد الفصيل شرعيته وسط الخلافات المستمرة مع المعسكر الذي يقوده ماماتا بانيرجي، مما أدى إلى تصعيد الصراع الداخلي حول القيادة التنظيمية.