حثت رئيسة وزراء البنجاب مريم نواز يوم الجمعة الآباء على عدم ترك أطفالهم دون مراقبة وضمان سلامتهم عند إخراجهم من المنزل. ويأتي البيان بعد اغتصاب وقتل فتاة تبلغ من العمر ثماني سنوات في سارجودا وحادث انهيار سقف في مركز دروس خاصة في لاهور، والذي أودى بحياة 14 طفلا. وتحدث رئيس الوزراء عن كلا الحادثين في خطاب متلفز أمام لجنة Paigham-i-Aman الوطنية يوم الجمعة. نقلاً عن حادثة سرغودا، أشارت سي إم مريم إلى أن الطفلة ذهبت إلى متجر بمفردها، وبعد ذلك قتلها صاحب المتجر وأخفى جثتها. وتذكرت قائلة: "لقد كانت بقعة دم على قدم حذائها هي التي أدت إلى التعرف على القاتل"، مضيفة أنها لاحظت الحادث على الفور وأمرت السلطات بالقبض على المشتبه به. وقالت: "يمكنني توفير وسائل النقل والصحة وغيرها من المرافق، ولكن إذا لم تكونوا آمنين داخل منازلكم، فأعتقد أنني لم أنجح في منصبي كرئيسة للوزراء". وأكدت السيدة مريم أنه على الرغم من أنها تمتلك سلطة الردع، إلا أنها لا تستطيع الوصول إلى ما يحدث داخل منازل الناس، وخاصة "كيف نربي أبنائنا". وقالت إن المسؤولية لا تقع على عاتقها وحدها، مضيفة أن الآباء غالبا ما يمنحون أطفالهم "حرية" الخروج. وناشدت الآباء والأمهات تجنب ترك أطفالهم "دون مراقبة" وإرسالهم إلى الأسواق، حيث "غير قادرين على حماية أنفسهم". وقالت: "إذا كان لا بد من ذلك، فافعلوا الأشياء بأنفسكم، بدلاً من ترك أطفالكم معرضين لهذه الوحوش"، معربة عن قلقها من أن هؤلاء الأشخاص "يتجولون بحرية في أحيائنا وشوارعنا". في إشارة إلى حادث انهيار السقف الذي وقع يوم الاثنين، قالت السيدة مريم: "قلبي يبكي كرئيسة للوزراء، وأشعر بإحساس بالمسؤولية تجاه ما كان بإمكاني فعله لمنع حدوث ذلك". وقالت إنه على الرغم من أن الحادث وقع بسبب الإهمال من جانب مركز التعليم، إلا أنها ناشدت أولياء الأمور، “أينما يرسلون (أولياء الأمور) أطفالهم، سواء كانت مدرسة أو مركزًا تعليميًا أو مدرسة [..] يرجى التأكد من سلامة أطفالكم. وقالت: "لا ترسلوهم إلى مكان يمكن أن يكون فيه خطر وقوع مثل هذه الحوادث". واعتبر رئيس الوزراء أن معالجة "العلل المجتمعية" هي مسؤولية جماعية ودعا الناس إلى القيام بدورهم.