وعلى الرغم من الاستثمارات الأمريكية، لم يتمكن الصومال من الحفاظ على التقدم في الحرب ضد المتطرفين. ومن المرجح أن تعني هذه الخطوة نهاية العملية التي يشارك فيها ما يقرب من 12 ألف جندي، حيث تعتمد القوات على الخدمات اللوجستية للأمم المتحدة.