في سبعينيات القرن العشرين، أصبحت عمليات البحث عن الشباك آخر ابتكارات الدولة في جمهورية ألمانيا الاتحادية التي أصبحت معيارًا دوليًا. واليوم، أصبحت الانتقادات الألمانية الموجهة إلى أصحاب الرؤى مثل أليكس كارب علامة على التقزم الرقمي الذي نعيشه.