ينقسم العديد من الأميركيين الليبراليين خلال كأس العالم. إنهم سعداء بوصول المنتخب الأمريكي إلى مرحلة خروج المغلوب. وفي الوقت نفسه، يشعرون وكأنهم يشجعون فريقًا يدافع عن القضية الخاطئة.