يشهد اقتصاد أوروبا الشرقية نمواً على الرغم من صدمة أسعار الطاقة وضعف الصناعة الألمانية. ولم تنزلق سوى روسيا وأوكرانيا، كما تواصل رومانيا ضعفها أيضاً. ومرة أخرى، يبرز البلد الذي ظل اقتصاده مزدهراً لسنوات عديدة بشكل إيجابي.