قبل وقت قصير من انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي، بدأت تركيا تتحرك مرة أخرى نحو مركز الدبلوماسية الأوروبية. وفي أنقرة، يدعو الاتحاد الأوروبي إلى تعاون أوثق مع الرئيس أردوغان في مجالات الأمن والهجرة والطاقة والاستقرار على الحدود الخارجية لأوروبا.