المكتب الاتحادي لحماية الدستور: المكتب الاتحادي لحماية الدستور يعتبر التطرف اليميني الخطر الأكبر مرة أخرى
⚡ الخلاصة في سطرين
وبحسب مكتب حماية الدستور، فإن الوضع الأمني لا يزال متوتراً. الاتجاهات المتطرفة آخذة في النمو.