وحذر مجلس الأمن الدولي من تهديد حل الدولتين
⚡ الخلاصة في سطرين
الأمم المتحدة: استمع مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين إلى دعوات متجددة لوقف التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث حذر المندوبون من أن تصاعد العنف والاستيلاء المستمر على الأراضي يقوض بسرعة احتمالات حل الدولتين.
الأمم المتحدة: استمع مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين إلى دعوات متجددة لوقف التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث حذر المندوبون من أن تصاعد العنف والاستيلاء المستمر على الأراضي يقوض بسرعة احتمالات حل الدولتين.
وفي إحاطته أمام مجلس الأمن، سلط نائب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز الأكبروف، الضوء على تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة وتصاعد التوترات في جميع أنحاء الضفة الغربية.
واستعرضت الجلسة التقرير الأخير للأمين العام حول القرار 2334، الذي يؤكد مجددا أن المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، تشكل “انتهاكا صارخا” للقانون الدولي و”ليس لها أي شرعية قانونية”.
وقال مندوب باكستان الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عاصم افتخار أحمد، لمجلس الأمن إن التطورات الأخيرة تعكس "نمطًا منهجيًا" وليس حوادث معزولة.
وقال إن الضفة الغربية المحتلة تشهد “الموجة الأكبر والأكثر دموية” من التوسع الاستيطاني في التاريخ الحديث، مستشهدا بالتقدم أو الموافقة على 4750 وحدة سكنية وقرار مجلس الوزراء بالموافقة على 34 مستوطنة.
وانتقد النظام الإسرائيلي الجديد لتسجيل الأراضي عبر الإنترنت في المنطقة (ج)، محذرًا من أنه يسهل مصادرة الممتلكات الفلسطينية، بينما يهدد مشروع الاستيطان E-1 بتقسيم الضفة الغربية إلى جيوب معزولة.
وبالانتقال إلى غزة، حذر السفير أحمد من أنه على الرغم من وقف إطلاق النار و"مجلس السلام" الذي يقوده ترامب، فإن الظروف الإنسانية لا تزال كارثية، حيث يواجه أكثر من 90% من السكان الجوع على نطاق واسع، ونقص حاد في المياه، والمرض.
وفي بيان مشترك قبل اجتماع مجلس الأمن الدولي حول الضفة الغربية، أدانت الدول الخمس الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وهي فرنسا وبريطانيا واليونان ولاتفيا والدنمرك، النشاط الاستيطاني وطالبت الحكومة الإسرائيلية بوقف توسعها في المستوطنات.
كما أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس التوسع “المتواصل” للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، قائلا في تقرير شوهد يوم الاثنين إنها تساهم في أسوأ أزمة نزوح في المنطقة منذ عام 1967.

وقال الأمين العام، في تقرير ربع سنوي عن الضفة الغربية، إن زيادة البؤر الاستيطانية تؤدي إلى تصاعد العنف وتقييد وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم.
وحذر على وجه التحديد من الخطط الإسرائيلية للتطوير في ما يسمى بمنطقة E1 في الضفة الغربية، قائلاً إن ذلك سيكون له عواقب وخيمة على التواصل الإقليمي للأرض الفلسطينية المحتلة ويشكل تهديدًا وجوديًا لحل الدولتين.
نُشرت في الفجر، 30 يونيو، 2026
← رجوع