أودت موجة الحر الشديدة التي تجتاح أوروبا بحياة أكثر من 1300 شخص منذ 21 يونيو، حيث أبلغت فرنسا عن ما يقرب من 1000 حالة وفاة إضافية و74 حالة غرق. لقد حطمت دول مثل ألمانيا وجمهورية التشيك وبولندا الأرقام القياسية لدرجات الحرارة. وتعمل هذه الحرارة الشديدة، التي تضخمت بفِعل نمط أوميغا بلوك للطقس، على إجهاد البنية التحتية وتسلط الضوء على ضعف المباني الأوروبية غير المصممة لمثل هذا الدفء المستدام.