تولى هونغ ميونج بو، مدرب المنتخب الوطني الكوري لكرة القدم، المسؤولية عن الأداء الضعيف لبطولة كأس العالم لكرة القدم في أمريكا الشمالية والوسطى 2026، ووضع عصا القيادة. كما اهتمت وسائل الإعلام الأجنبية بواقع كرة القدم الكورية. عقد المدرب هونغ ميونغ بو مؤتمرا صحفيا في شيفاس فالي فيردي، زابوبان، بالقرب من غوادالاخارا، خاليسكو، المكسيك، يوم 29 (بالتوقيت الكوري) وقرأ بيانا أعلن فيه نيته الاستقالة. وفي هذه البطولة، سجلت كوريا فوزاً واحداً وخسارتين (3 نقاط) في دور المجموعات، واحتلت المركز 34 من بين 48 دولة مشاركة، وفشلت في التأهل إلى البطولة. وقرر المدرب هونغ، الذي استمرت فترة ولايته حتى نهائيات كأس آسيا 2027 التي ستقام في يناير 2027، الاستقالة طوعاً قبل نصف عام. المدرب هونغ، الذي قاد المنتخب الوطني لأول مرة في بطولة البرازيل 2014 وسجل سجلاً رثاً بالتعادل مرة واحدة وخسارتين، كرر فشله في محاولته الثانية لكأس العالم واضطر إلى الاستقالة بشكل مخز. بالإضافة إلى ذلك، عاد "الجدل العادل" الذي نشأ في وقت تعيينه إلى الظهور مرة أخرى، وأصبح المدرب هونغ وعالم كرة القدم الكورية في وضع يصعب فيه تجنب الانتقادات اللاذعة. في مثل هذا اليوم، نشرت وكالة أسوشيتد برس خبر وفاة المدرب هونغ.