وتقوم الشابات المتعلمات على وجه الخصوص بتأجيل ولادة طفلهن الأول لفترة أطول فأطول. وهذا له عواقب وخيمة على الإحصاءات السكانية في ألمانيا. مفتاح حل المشكلة يكمن في واحدة من أهم المؤسسات التعليمية.