في حين أن البرمجيات والبنية التحتية وتصميم الرقائق هي في أيدي الولايات المتحدة بقوة مع شركات مثل Nvidia وAlphabet وOpenAI، فإن ASML هي الحصن التكنولوجي الأخير للأوروبيين. والآن تعمل حكومة الولايات المتحدة على خلق خلفية تهديدية ـ بحجج سخيفة.