نصف الأولاد بعمر 13 سنة.. الجرائم الجنسية تضاعفت خلال الـ5 سنوات الماضية
⚡ الخلاصة في سطرين
وبعد دراسة متأنية فيما يتعلق بمعيار السن للأحداث الجانحين، قررت الحكومة "التخفيض المشروط" لمعيار السن لبعض الجرائم الخطيرة، حيث خفضته من المستوى الحالي وهو أقل من 14 عامًا إلى أقل من 13 عامًا.
وبعد دراسة متأنية فيما يتعلق بمعيار السن للأحداث الجانحين، قررت الحكومة "التخفيض المشروط" لمعيار السن لبعض الجرائم الخطيرة، حيث خفضته من المستوى الحالي وهو أقل من 14 عامًا إلى أقل من 13 عامًا. ومن المعروف أن الحكومة جمعت الآراء المؤيدة والمعارضة من خلال مجلس الحوار الاجتماعي، لكنها قررت خفض السن بشكل مشروط، مع الأخذ في الاعتبار أن الرأي العام يدعو إلى خفض السن. إلا أن المسودة النهائية قد تتغير تبعاً لنتائج المناقشات في اجتماع مجلس الوزراء. ● نصف المعتقلين من الأحداث تبلغ أعمارهم 13 عاماً. بدأت المناقشات حول سن الأحداث في مراكز احتجاز الأحداث بشكل جدي في يناير/كانون الثاني عندما أمر الرئيس لي جاي ميونج بجمع الآراء حول خطة لخفض الحد الأقصى لسن الأحداث في مراكز احتجاز الأحداث من السن الحالي وهو أقل من 14 سنة إلى أقل من 13 سنة. وفي اجتماع مجلس الوزراء في فبراير/شباط، اقترح الرئيس لي أيضاً التوصل إلى نتيجة من خلال عملية مداولات عامة، قائلاً: "يبدو أن الأغلبية الساحقة من المواطنين ترى أن السن يجب أن يتم". يتم تخفيضها لمدة عام على الأقل." وبناء على ذلك، شكلت وزارة المساواة بين الجنسين والأسرة، التي تشرف على سياسة الشباب، مجلس حوار اجتماعي لمناقشة ما إذا كان ينبغي تعديل معيار السن. ويتمتع الأحداث بالحماية التي توفرها المحكمة بدلاً من العقوبة الجنائية حتى لو ارتكبوا جريمة.
← رجوع