رفضت الهند بشدة مزاعم باكستان التي تربطها بالهجوم الإرهابي الأخير في كراتشي. وحثت وزارة الشؤون الخارجية إسلام آباد على معالجة بنيتها التحتية للإرهاب الداخلي والتوقف عن استخدام الإرهاب كسياسة دولة، بدلا من توجيه اتهامات لا أساس لها. وتضمن الحادث قيام مسلحين بمهاجمة مقر شبه عسكري، مما أدى إلى وقوع إصابات. وتعهدت باكستان بالانتقام ونفذت في السابق ضربات في أفغانستان، وهو ما تنفيه كابول.