وبينما يتطلع الحزب الجمهوري إلى المستقبل بدون وجود ترامب في منصبه، يمكن أن تكون ولاية يوتا خريطة طريق
⚡ الخلاصة في سطرين
وفي عام 2028، لن يكون الرئيس ترامب على بطاقة الاقتراع، وسيترك للجمهوريين أن يقرروا مستقبل الحزب. يمكن أن تكون ولاية يوتا – التي لديها علاقة معقدة مع الرئيس – نقطة انطلاق.