وفي يوم الأربعاء 17 يونيو/حزيران، أبقى البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير وأشار إلى زيادة محتملة بحلول نهاية العام، بسبب التضخم الناجم عن الصراع في الشرق الأوسط. ومنتقدا المؤشرات التي تستخدمها المؤسسة، أطلق رئيسها الجديد مجموعات عمل لإصلاحها.