سيتم تحديد مستقبل السفينة التاريخية التي غرقت في ميناء سانتوس في الأشهر المقبلة؛ يفهم
⚡ الخلاصة في سطرين
يعود البروفيسور بيسنارد إلى السطح في سانتوس ربما تم استرداد السفينة التاريخية البروفيسور دبليو بيسنارد، التي أعيد تعويمها بعد ثلاثة أشهر من غرقها جزئيًا في ميناء سانتوس، على ساحل ساو باولو، بالكامل أو تم الحفاظ على جزء من هيكلها.
يعود البروفيسور بيسنارد إلى السطح في سانتوس
ربما تم استرداد السفينة التاريخية البروفيسور دبليو بيسنارد، التي أعيد تعويمها بعد ثلاثة أشهر من غرقها جزئيًا في ميناء سانتوس، على ساحل ساو باولو، بالكامل أو تم الحفاظ على جزء من هيكلها. تم نشر هذه المعلومات يوم الأربعاء (17) من قبل رئيس هيئة ميناء سانتوس (APS)، أندرسون بوميني.
وغرقت السفينة المسؤولة عن نقل أول فرق بحثية برازيلية إلى القارة القطبية الجنوبية جزئيا في مارس/آذار الماضي، أثناء هطول أمطار غزيرة، بينما كانت تخضع لأعمال تجديد تمهيدا لنقلها إلى معهد دو مار (إيمار).
✅ اضغط هنا لمتابعة قناة g1 Santos الجديدة على الواتساب.
وأوضح رئيس وكالة الأنباء الجزائرية أنه قبل تحديد مستقبل السفينة، سيتم إجراء فحص لتحديد ما إذا كان الاسترداد الكلي للسفينة قابلا للتطبيق من الناحية الفنية والمالية.
ووفقا لبوميني، سيحصل البروفيسور دبليو بيسنارد على تكريم دائم في باركي فالونغو، بغض النظر عن نتيجة التقييم الفني.
إذا لم يكن الاسترداد الكامل قابلاً للتطبيق، فيمكن الحفاظ على جزء من الهيكل ودمجه في الفضاء كوسيلة لتعزيز تاريخ السفينة، والذي يعتبر علامة فارقة في البحوث الأوقيانوغرافية البرازيلية.
تم إعادة تعويم السفينة البروفيسور دبليو بيسنارد يوم الاثنين (15)
دييغو بيرتوزي / تلفزيون تريبونا
العائمة
غرقت السفينة البروفيسور دبليو بيسنارد جزئيًا في 13 مارس/آذار، عند رصيف فالونغو، في ميناء سانتوس، بعد أن تسببت الأمطار الغزيرة في دخول المياه إلى السفينة. في ذلك الوقت، كانت السفينة تخضع للتجديدات ليتم نقلها إلى معهد دو مار (إيمار)، بعد أن تبرعت بها جامعة ساو باولو (USP).
بعد الحادث، قامت هيئة ميناء سانتوس (APS) بتعيين شركة Marfort Serviços Marítimos مقابل 8.6 مليون ريال برازيلي لتنفيذ عملية إزالة السفينة. وينص العقد على الغوص والسلامة التشغيلية واحتواء التلوث وإعادة التعويم والرسو لاحقًا في حوض بناء السفن.
سيتم إزالة السفينة البروفيسور دبليو بيسنارد من رصيف فالونجو بواسطة وكالة الأنباء الجزائرية
ألكساندر فيراز / أ تريبونا جورنال
سفينة تاريخية
تم تشييده عام 1966 بأمر من حكومة ساو باولو، وقد لعب البروفيسور دبليو بيسنارد دورًا مهمًا في الأبحاث الأوقيانوغرافية البرازيلية. وقامت طوال تاريخها ببعثات استكشافية على طول الساحل البرازيلي، وفي الرأس الأخضر ومناطق أخرى من المحيط الأطلسي، بالإضافة إلى نقل الفرق الأولى من الباحثين البرازيليين إلى القارة القطبية الجنوبية.
تم استخدام السفينة أيضًا لتدريب العلماء، حيث قامت بتجميع أكثر من 260 رحلة وآلاف نقاط التجميع للدراسات.
وكانت السفينة خارج الخدمة منذ عام 2008، عندما تعرضت لحريق أضر بهيكلها. ومنذ ذلك الحين، ظلت غير نشطة وتنتظر التعافي لاستئناف المهام المرتبطة بالبحث والتعليم البيئي.
مقاطع الفيديو: g1 في دقيقة واحدة من سانتوس
← رجوع