يترك يوم كأس العالم 2026 قصصًا داخل وخارج الملعب. في 17 يونيو/حزيران، تعود كولومبيا إلى نهائيات كأس العالم على أمل المنافسة مرة أخرى مع المنتخبات الكبرى في البطولة؛ تبدأ البرتغال طريقها مع كريستيانو رونالدو الذي يسعى للفوز باللقب الكبير الوحيد الذي ينقصها؛ وفي المكسيك، الدولة المضيفة، أصبح التأثير محسوساً بالفعل خارج نطاق كرة القدم، مع تغييرات في الوظائف وإجراءات خاصة لمواجهة التوافد الهائل للجماهير. حدثنا مراسلنا في مكسيكو سيتي، خورخي هورتادو، عن المفاجآت الكبرى في هذا اليوم من كأس العالم.