أمام اللجنة المالية للجمعية يوم الأربعاء 17 يونيو، أراد الرئيس التنفيذي إقناع أن الشركة التي يديرها هي دافعة ضرائب مثل أي شركة أخرى. وقدر العجز الذي تعاني منه مجموعته بنحو 200 مليون يورو بسبب تحديد سقف لأسعار الوقود في فرنسا.