وفي تييس، تثير العودة المعلنة لقطار الركاب، بدعم من الوكالة الفرنسية للتنمية، أملاً هائلاً. ويرى السكان وعمال السكك الحديدية السابقون وكبار رجال الأعمال في هذا المشروع فرصة لتخفيف الازدحام في داكار وتنشيط الاقتصاد المحلي.