وأثارت الزلازل التي وقعت في منطقة بينارباشي بولاية قيصري في ساعات المساء واقترب عددها من 100، حالة من القلق في المنطقة. وبرز احتمال حدوث عاصفة زلزالية بعد الزلازل التي بلغت قوة أكبرها 3.9 و3.5 درجة. قال المهندس الجيوفيزيائي علي إلكر بولوت إن النشاط الذي شهده كان عبارة عن مجموعة من الزلازل الطبيعية على صدوع قصيرة ولم يخلق توقعًا بحدوث زلزال كبير. وشدد بولوت على أن هذه الزلازل ليست قوية بما يكفي لإحداث صدوع أخرى، ودعا المواطنين إلى عدم الذعر. وذكر الخبير أيضًا أن خطر الزلازل في مرمرة لا يزال مستمرًا، لكن الأولوية الرئيسية يجب أن تكون الاستعدادات للزلازل والتحول الحضري.