كان حاسمًا خلال التعادل التاريخي للرأس الأخضر أمام أسبانيا (0-0)، يوم الاثنين 15 يونيو، في أول لقاء في تاريخ البلاد في كأس العالم، حيث أثبت حارس مرمى الرأس الأخضر فوزينيا نفسه كواحد من أعظم الاكتشافات في هذه البداية للبطولة. في سن الأربعين، وبدون نادٍ ومن دوري الدرجة الثانية البرتغالي، رأى فوزينيا شعبيته تزدهر بعد الأداء الذي ترك بصماته خارج الأرخبيل.