وفي بولندا، فإن خطر الحرب مع روسيا محسوس بقوة، في حين أن البلاد تتعرض بانتظام لهجمات هجينة ترتكبها موسكو. وفي حين تنفق بولندا الآن ما يقرب من 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع، فإنها تريد أيضاً تدريب مواطنيها على الاستجابة في حالة نشوب صراع. للقيام بذلك، ينظم دورات تدريبية مع الجيش.