تلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوة من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون لتناول العشاء في قصر فرساي. دعوة مثيرة للجدل ويتهم البعض في المعارضة رئيس الدولة بالرغبة في "تملق" مستأجر البيت الأبيض، والبعض الآخر يرى أن ذلك تقليد دبلوماسي. هل يمكن أن يكون هذا العشاء، تحت ذهب قصر فرساي، بمثابة استراتيجية جيدة؟ روزلين فيفر تطرح السؤال على بابلو بيلود فيفيان ودومينيك دي مونتفالون.