كشف أحد أعضاء البرلمان البريطاني عن شهادات مروعة من الناجين من انتهاكات العصابات، زاعمًا أن العرق والدين تم استخدامهما لتبرير سوء معاملتهم. وهو يخطط لاستخدام الامتياز البرلماني لتسمية الجناة والمساعدين، بينما يتابع الملاحقات القضائية الخاصة بسبب ضعف الثقة في نظام العدالة.