يؤدي الإيبولا إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وفي إندوري، خلف تفشي المرض أكثر من 100 قتيل و550 حالة إصابة مؤكدة، في حين أدى انعدام الأمن بسبب الجماعات المسلحة إلى الحد من المساعدات في مخيمات اللاجئين.