أجبرت العريضة التي وقعها أكثر من 1.3 مليون أوروبي، السلطة التنفيذية للاتحاد الأوروبي على اتخاذ قرار بشأن مسألة إغلاق الألعاب عبر الإنترنت. وبينما تقول بروكسل إنها عاجزة عن التشريع وتدعو إلى التشاور، فإن منظمي الحراك لا يخفون خيبة أملهم.