شهدت الأيام الأخيرة قبل الجريمة تصعيداً حاداً في هجوم الفنان الرمزي؛ إذ نشر العديد من اللوحات ومقاطع الفيديو التي تسخر من قديروف وابنه آدم، وأبتي ألاودينوف، قائد وحدة "أخمت" الخاصة.