وبينما سعت باكستان إلى تسليط الأضواء في مساعيها الدبلوماسية، كانت وساطة قطر الخفية والهادئة هي التي حملت في نهاية المطاف المفتاح إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. ومن خلال الاستفادة من علاقتها الفريدة مع طهران وإمكانية الوصول إلى الإدارة الأمريكية، انتصرت دبلوماسية قطر المكوكية الصبورة والسرية على الجهود الصاخبة التي تعرضت للسخرية على مستوى العالم.