بعد اكتشاف تنوع الملفات الشخصية الموجودة في سانتياغو، تظهر حقيقة أخرى خلال المقابلات. إن مئات المغاربة الذين عبروا الكوكب لحضور نهائي كأس العالم تحت 20 سنة لا يعتبرون أنفسهم مجرد متفرجين. بالنسبة للعديد منهم، يشكل وجودهم مساهمة في أداء المنتخب الوطني. بين الدعم المعنوي والواجب الوطني والشعور بالمشاركة، يطورون مفهومًا خاصًا للدعم الذي يطمس الحدود بين المدرجات والميدان. التدوينة “لم نأت لمشاهدة مباراة” ظهرت للمرة الأولى على Médias24 – الرقم واحد في المعلومات الاقتصادية المغربية.