ويقدم الكاتب البيروفي عملاً يجمع بين الذاكرة العائلية والبحث والتأمل في الصحة النفسية. يستكشف الكتاب كيف أن القلق والاكتئاب والحزن ينتقل عبر أجيال من النساء. كما أنها تشكك في الأحكام المسبقة التي تربط هذه المشاكل بقطاعات اجتماعية معينة.