كان لتفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية تداعيات اقتصادية، حيث دفع الخوف من العدوى العملاء إلى تجنب الخروج والتردد على الأماكن التي تتشكل فيها الحشود عادة، مثل الحانات والمطاعم. ويحاول الموظفون جذب المستخدمين وضمان السلامة من خلال توفير مساحات لغسل اليدين وتبادل المعلومات حول الفيروس. لكن هناك من يرفض تصديق حقيقة الوباء، ولهذا اضطر الإعلام إلى وضع استراتيجيات توعوية.