وافق المدعي العام وفريقه على فتح أبوابهم أمام "العالم". ومن الخط الساخن الذي تصله مكالمات مراكز الشرطة إلى الخط الذي يتلقى البلاغات من المدارس والمستشفيات، هناك تدفق للعنف داخل الأسرة وصعوبة في «تحديد الأولويات الفائقة بين الأولويات الفائقة».