بعد الولادة، تنظر بعض الأمهات والآباء إلى اسم طفلهم بشك متزايد. ظاهرة تسمى "اسم الندم" بعيدة كل البعد عن كونها قصصية. وراء هذا الندم قد يختبئ تعب ما بعد الولادة أو الضغط الاجتماعي أو الانزعاج الحقيقي.