دعوة جديدة للتجمع مساء الاثنين 15 يونيو، بعد أيام قليلة من وفاة ليهانا المأساوية والتي كان من الممكن تجنبها. يُزعم أن تلميذة تبلغ من العمر 11 عامًا قد اختطفت وقتلت على يد رجل تم الإبلاغ عنه مرارًا وتكرارًا بتهمة إساءة معاملة الأطفال. وفي جميع أنحاء فرنسا، نُظمت مظاهرات أمام المحاكم للمطالبة بمزيد من الموارد لتحقيق العدالة. وفي باريس، انعقد اجتماع أمام وزارة العدل، للمطالبة بإقرار “قانون شامل” لمكافحة العنف ضد النساء والأطفال.