ويرجع ذلك إلى تصويت الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاما، والذين بلغت نسبة التغيب عنهم في عام 2025 34.5 بالمئة، وهي الأعلى في الانتخابات الأخيرة. وقادت الغرفة الانتخابية الوطنية اجتماعا لتحديد السياسات الرامية إلى عكس هذا الاتجاه.